احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم علية (الاعدام)


( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )

~~ إن شاء الله تستفيدون من القصة ~~

احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم علية الاعدام
ومسجون في جناح قلعة مطلة على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده..
ويروى عن لويس الرابع عشر
ابتكاره لحيل غريبة..

~~~
وفي تلك الليلة فوجئ السجين وهو اشد حالات اليأس..
باب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
موعد اعدامك غدا

~~~
لكني سأعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها
فباء مكانك ان تنجوا.... هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
ان تمكنت من العثور علية يمكنك عن طريقة الخروج

وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس..
لأخذيك لحكم الاعدام..

~~~
ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفاية لتعرف هذا المخرج..
تأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لا يقول ذلك للسخرية منه
غادر الحراس الزنزانة مع الامبراطور بعد ان
فكوا سلاسله وتركو السجين لكي لا يضيع علية الوقت .

~~~
جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الإمبراطور صادق
ويعرف عن ليجوءه لمثل هذه الابتكارات.. في قضايا وحالات مماثلة.
ولما لم يكن لدية خيار قرر انه لن يخسر من المحاولة وبدأت المحاولات

وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

~~~
اكتشف غطاء فتحة مغطاه بسجاده باليه على الأرض وما انفتاحها وجدها تؤدي إلى سلم..
ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى
صعد ثم يصعد إلى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي..
مما بث في نفسة الأمل ولكن الدرج لم ينتهي..

واستمر يصعد ...إلى ان وجد نفسة في النهاية
وصل إلى برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويلة
فلم يجد ان هناك أي فرصة للهرب وعاد ادرجه حزينا منهكا من التعب .

~~~
والقى نفسه في اول بقهة يصل اليها في جناحه حائرا لكنة واثق ان الامبراطور لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ويضرب بقدمة الحائط غاضبا واذا به
يحس بالحجر الذي يضع علية قدمية يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر

~~~
فوجد بالمكان تحريكه وما ان ازاحة واذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع إلى للزحف
فبدأ يزحف ويزحف حتى بدأ يسمع صوت خرير المياه
واحس بالأمل لعلمه ان القلعة تطل على نهر
بل ووجد نافذه مغلقة بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلا لها..

~~~
استمرت محاولته بالزحف الى ان وجد في النهاية السرداب مغلق .

وعاد يختبر كل حجر وبقعة ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بالفشل
والليل يمضي..

~~~
واستمر يحاول...ويفشل... وفي كل مره يكتشف املا جديدا..
فمره ينتهي الى نافذه حديده ومره الى سرداب طويل ذو تعرجات لا نهاية لها
ليجد السرداب اعاده لنفس الزنزانة وهكذا ظل طوال يلهث في محاولات فاشلة

~~~
واخيرا انقضت ليله السجين كلها
والشمس تطلع وهو ملقى على ارضية السجن في غاية الانهاك محطم الامل
من محولاته اليائسة وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصة
ووجد وجه الإمبراطور يطل يقول له...

~~~
اراك لازلت هنا .....قال السجين كنت اتوقع انك صادق معي ايها الإمبراطور....
قال الإمبراطور لقد كنت صادقا .... سألة السجين ...
لم اترك بقعة في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذي قلت لي.

~~~
قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحا غير مغلق !!!!

~~~

لمذا دائما نبدأ بالطريقة الصعبة قبل أن نبدأ بالطريقة السهلة..

فعلنا ننجح من أسهل طريقة ..

في امان الله